عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي

16

قاب قوسين وملتقى الناموسين في معرفة سيد الكونين

- الكنز المكتوم الحاوي على سر التوحيد المجهول والمعلوم . - غنية أرباب اللسماع في كشف القناع من وجه الاستماع ( طبع ) . - الإسفار عن رسالة الأنوار فيما يتجلى لأهل الذكر من الأنوار للشيخ الأكبر ( طبع ) . - حقيقة الحقائق في سر النقطة التي هي من وجه للحق ومن وجه للخلائق ( تحت الطبع بتحقيقنا ) . - الدرة العينية في الشواهد الغيبية ، وهي القصيدة العينية 533 بيتا ( طبع بتحقيقنا ) . وغير ذلك ، نفعنا اللّه بعلومهم في الدارين ، آمين . وكان شديد التمسّك بالشرع الشريف ، مؤيّدا علومه بالكتاب والسنة . وفي ذلك قال في مقدمة كتابه « الإنسان الكامل » : « ثم ألتمس من الناظر في هذا الكتاب بعد أن أعلمه أني ما وضعت شيئا في هذا الكتاب إلا وهو مؤيّد بكتاب اللّه أو سنة رسوله صلى اللّه عليه وسلم أنه إذا لاح له شيء في كلامي بخلاف الكتاب والسنة فليعلم أن ذلك من حيث مفهومه ، لا من حيث مرادي الذي وضعت الكلام لأجله ، فليتوقف عن العمل به مع التسليم ، إلى أن يفتح اللّه تعالى عليه بمعرفته ، ويحصل له شاهد من كتاب اللّه أو سنة نبيه صلى اللّه عليه وسلم ، وفائدة التسليم هنا وترك الإنكار ألا يحرم الوصول إلى معرفة ذلك ، فإن من أنكر شيئا من علمنا هذا حرم الوصول إليه ما دام منكرا ، ولا سبيل إلى غير ذلك ، بل ويخشى عليه حرمان الوصول إليه بالإنكار أول وهلة ، ولا طريق له إلا الإيمان والتسليم » . قلت : انظر رحمك اللّه في قول الشيخ : « فليتوقف عن العمل به » : أي إذا لم تستطع أنت أن تقم الشاهد من الكتاب أو السنة فأمرك الشيخ بترك العمل ، ولم يأمر الشيخ بالعمل إلا بعد التأييد بالشرع ، مع العلم أن تلك المخالفة المتوهمة هي من حيث فهمك ، لا